سرّ مملكة الأساطير الجزء الرابع
دليل العناية بالبشرة والشعر دليل العناية بالبشرة والشعر

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

سرّ مملكة الأساطير الجزء الرابع

 سرّ مملكة الأساطير الجزء الرابع

انكسار العهد القديم

كان الضوء الأزرق الذي انفجر حول روان يبتلع كل شيء.



كان الضوء الأزرق الذي انفجر حول روان يبتلع كل شيء. أصوات الصراخ، سقوط الأحجار، تمزق الهواء… كل شيء اختفى.
وعندما هدأ الضوء، وجد نفسه واقفًا في أرض لم يرَها من قبل.

أرض سوداء متشققة… سماؤها بنفسجية مليئة بالدوامات.
كانت هذه هي أرض العاصفة، موطن أصل الظلال.

عودة غير متوقعة

ظهر صوت مألوف خلفه:

"كنت أعلم أنك ستصل إلى هنا قبل أن تدرك ذلك."

التفت روان…
فرأى لياميرا، لكنها لم تكن كما يعرفها. كان في عينيها وهج بنفسجي غريب، وسيفها مضاء بطاقة مظلمة.

"لياميرا؟ كيف… وصلتِ؟"

ابتسمت ببرود:
"لأن هذا مكاني الحقيقي… أنا لم أكن فقط وريثة الضوء، بل وريثة الظلال أيضًا."

تجمد قلب روان.

الخيانة الكبرى

اقتربت لياميرا منه خطوة بخطوة، والظلام يلتف حول قدميها.

"أتعلم يا روان؟ كان من المفترض أن تكون ضحية. وجودك نفسه… هو الشرارة التي تحتاجها العاصفة لتكتمل."

روان يتراجع:
"أنت… كنتِ تخدعينني طوال هذا الوقت؟"

ضحكت وقالت:
"كل شيء كان مخططًا له منذ وُلدت. أركان حاول إخفاء الحقيقة… لكن الوقت انتهى."

وفجأة، انقسمت الأرض وخرجت منها مئات المخلوقات الظلامية، تلتف حول لياميرا وكأنها ملكتهم.




ظهور مملكة جديدة

وقبل أن تتم الهجمة، انشقّ الهواء أمام روان، وظهرت بوابة بيضاء خرج منها ثلاثة فرسان ببدلات ذهبية تحمل رموز الشمس.

القائد تقدّم وقال:

"روان! نحن من مملكة النور العليا. كنا نراقبك منذ بدأت الظلال تتحرك."

روان مذهول:
"مملكة… النور العليا؟!"

القائد:
"نحن الحلفاء الحقيقيون للنور الأزرق… والقوة التي تسكن داخلك ليست من هذا العالم وحده."

لياميرا صرخت بغضب:
"أنتم سبب خراب كل شيء! أنتم من كسر العهد القديم!"

القائد رد بحدة:
"لقد خنتِ نورك يا لياميرا… والآن لستِ سوى وعاء للعاصفة."

المعركة الكبرى

اندلعت معركة ضخمة بين فرسان النور ومخلوقات الظلام.
السماء امتلأت بانفجارات أرجوانية وذهبية، والأرض تهتز تحت ضربات السيوف.

روان وقف وحده في الوسط…
لا يعرف أي جانب يجب أن يختار.

لكن فجأة… ظهر أركان، ويده تنزف، متكئًا على عصاه.

"روان… اسمعني جيدًا… لياميرا ليست شريرة. هي محاصرة… العاصفة سيطرت على نورها. إذا هزمتها… ستختفي للأبد."

روان:
"إذًا ماذا يجب أن أفعل؟!"

أركان:
"أن تنقذها… حتى لو كان ذلك يعني أن تخاطر بنفسك."

نقطة التحول

تقدم روان نحو لياميرا، رغم أن العاصفة تصرخ بداخله لتحريضه على القتال.

قال لها بصوت قوي:

"إذا كنتِ ورثة النور والظل معًا… فأنا ورثة الحياة والفناء. ولن أدع الظلام يأخذك!"

ارتجفت لياميرا لأول مرة…
وانكسر بريق الغضب في عينيها للحظة قصيرة جدًا.

لكن تلك اللحظة كانت كافية.

روان وضع يده على صدرها، وأطلق نورًا أزرق نقيًا شقّ السماء، وبدأ يسحب الظلام من داخلها بالقوة.

لياميرا تصرخ:
"توقّف… هذا سيقتلك!"

روان:
"لا يهم… طالما أنقذتك!"



بدأ الظلام ينسحب من جسدها، لكن أرض العاصفة اهتزت بعنف…

وصوت أصل الظلال دوّى:

"أيها الفتى… لقد اخترت نهايتك."

والبوابات في السماء بدأت تتفتح…
معلنَة دخول قوى لم تظهر منذ ملايين السنين.

يتبع من هنا الجزء الخامس

عن الكاتب

كنوز الإبداع

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

دليل العناية بالبشرة والشعر