سرّ مملكة الأساطير الجزء الثالث
دليل العناية بالبشرة والشعر دليل العناية بالبشرة والشعر

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

سرّ مملكة الأساطير الجزء الثالث

 سرّ مملكة الأساطير الجزء الثالث

بوابة النور الأزرق



اشتعلت القلادة حول عنق روان بضوء أزرق قوي حتى بدا وكأن المعبد يهتز من حوله. تراجع الكيان الظلامي قليلًا، كأنه يشعر بالخطر. تقدمت لياميرا خطوة وهي تقول:

"هذه هي الطاقة التي كنا نبحث عنها… النور الأزرق الحقيقي!"

لكن الكيان أطلق ضحكة منخفضة:
"ذلك ليس النور… بل الشرارة فقط. القوة الحقيقية تحتاج التضحية."

بداية المواجهة

اندفعت أذرع الظلام نحو روان، لكن لياميرا ظهرت أمامه بسرعة البرق، راسمة قوسًا من الضوء بسيفها. اصطدم الظلام بالسيف، مُطلقًا شرارات زرقاء متطايرة.

صرخت لياميرا:
"روان! البوابة!"

التفت روان نحو اللوحة الحجرية، فرأى دائرة قديمة بدأت تشتعل تدريجيًا. أدرك أن عليهما فتح بوابة النور الأزرق قبل أن يسيطر الظلام.

تفعيل البوابة

وضع روان يده على النقش، بينما وضعت لياميرا يدها بجانبه. امتزج نوراهما، وتحول الضوء الأبيض في يدي روان إلى ومضات زرقاء ساخنة.

بدأ المعبد يصدر صوتًا يشبه نبضات قلب عملاق.

بووم… بووم… بووم…

تشققت الأرض من تحت قدميهما، وارتفعت دائرة قوية من الضوء إلى السماء، كاشفة رسومات كانت مخفية لآلاف السنين.

لكن فجأة…
صوت الكيان الظلامي يصرخ:

"لن أدعكما تفتحان البوابة!"

الكشف الصادم

قبل أن يصل الكيان إليهما، ظهر فلاش قوي من جهة اليسار… واندفعت شخصية ترتدي عباءة رمادية، تحمل عصًا سحرية ذات رأس بلوري أحمر.

صاحت لياميرا:
"أ… أركان؟! لا يمكن…"

وقف الرجل الغامض وقال بصوت منخفض:
"لم أختفِ… بل كنت أحاول منع ما سيحدث الآن."

روان بتوتر:
"منع ماذا؟!"

رفع أركان العصا نحو البوابة وصرخ:
"فتح بوابة النور الأزرق… سيُحرر العاصفة، لا يوقفها!"

تجمد الزمن للحظة.
لياميرا نظرت إليه بصدمة:
"لكن النقوش تقول—"

قاطعها أركان:
"النقوش ناقصة! الجدار الثاني مختفٍ منذ قرون!"

العاصفة تستيقظ

مرت لحظة صمت… بعدها بدأ المعبد يهتز بقوة. تصاعدت دوامة من الضوء الأزرق إلى السماء، وشُقّت الغيوم. ظهر صدع هائل في الهواء، يشبه فتحة نحو عالم آخر.

ومن داخل الصدع… خرج صوتٌ عميق، أعمق من الظلام، وأكثر رهبة من الموت:

"أخيرًا… استدعيتُموني."

انهارت لياميرا على ركبتيها وهمست:
"هذا… ليس سيد الظلال… هذا أصل الظلال."

روان يواجه الحقيقة

روان تراجع خطوة، لكن القلادة أصبحت ملتهبة، كأنها تريد الانفجار.

اقترب أركان منه وقال:
"اسمعني جيدًا يا روان… أنت لست مجرد حامل لنور الحماية. أنت وُلدت من النورين معًا: نور الحياة… ونور الفناء."

روان مذهول:
"ماذا تقول؟!"

أركان:
"أنت لست من هذا العالم… أنت صُنع خصيصًا لمواجهة هذا الكيان."

ظهور الظل الأكبر

من داخل الصدع ظهر جسد ضخم يتشكل من دوامات سوداء وزرقاء، له عيون تتوهج كأنها مجرات صغيرة.

الكيان قال بصوت يمزق الهواء:

"تعال يا روان… أنا خُلقْتُ من أجلك… وأنت خُلقتَ لإنهائي."

لياميرا بصدمة:
"روان… لا تصدق أي شيء يقوله! إنه يحاول السيطرة عليك!"

لكن روان لم يسمع…
كان النور الأزرق يسيطر عليه، وصدره يشتعل بقوة هائلة.

نهاية الجزء الثالث

رفع روان يده نحو الكيان…
والنور الأزرق ينفجر حوله مثل شمس صغيرة.

قال بصوت ليس صوته:

"أنا… لست منكم… لكن هذا العالم… عالمي الآن."

ثم اندلع انفجار هائل…
واختفى الجميع داخل موجة من الضوء.

عن الكاتب

كنوز الإبداع

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

دليل العناية بالبشرة والشعر