سرّ مملكة الأساطير الجزء السادس
دليل العناية بالبشرة والشعر دليل العناية بالبشرة والشعر

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

سرّ مملكة الأساطير الجزء السادس

 سرّ مملكة الأساطير الجزء السادس

“أمواج الظلام”

سرّ مملكة الأساطير الجزء السادس





عندما انبثقت مملكة العاصفة من تحت الرماد، بدا وكأن العالم قد استعاد توازنه لثوانٍ فقط… قبل أن ينقلب كل شيء رأسًا على عقب.
فبينما كانت الأبراج المعاد بناؤها تلمع تحت وهج البرق الأزرق، بدأت غيوم هائلة تتكوّن فوق أفق بعيد… غيوم لم تكن من صنع الطبيعة، بل من صنع أمّ العواصف نفسها.
حقيقة الخطر
كانت الرياح تعصف بقوة غير مألوفة، وكأن السماء تستعد لابتلاع الأرض. وفي ساحة مملكة العاصفة، وقف القائد “فالدو” يتفحص خريطة سحرية تتحرّك خطوطها باستمرار.
قال بصوت محمّل بقلق ثقيل:
“أمّ العواصف استيقظت بالكامل. لم تعد مجرد طاقة… بل أصبحت كيانًا يتغذّى من العواطف البشرية: الخوف، الغضب، والحزن.”
أجابته “ليان”:
“إذن كلما خسرنا… ستصبح أقوى؟!”
هزّ القائد رأسه، وكانت النظرة في عينيه مرعبة بما يكفي.
أول اختراق للحدود
لم يمض وقت طويل حتى دوّى انفجار هائل على الجدار الشرقي.
انكسرت بوابة ضخمة، وانطلقت منها مخلوقات مظلمة تشبه الأعاصير الصغيرة، تدور حول نفسها وتطلق صرخات تخترق القلوب.
اندفع “ريان” بسيفه، وهو يصرخ:
“احموا المدنيين! هذه ليست معركة… إنها اختبار!”



ومع كل ضربة يوجهها، كانت المخلوقات تتشقق وتتحول إلى دخان أسود يعود ليتجمع من جديد، كما لو أن شيئًا لا يستطيع تدميرها بالكامل.
عودة غير متوقعة
في وسط الفوضى، رنّت صرخة عالية في السماء، فخمدت الرياح فجأة.
ثم ظهر برق أزرق عنيف ضرب ساحة المعركة، وخرجت منه “تارا” بعد اختفائها الطويل، تقف بثبات فوق صخرة مرتفعة، وعيناها تشتعلان بطاقة لا تشبه البشر.
قالت وهي تنظر مباشرة إلى ريان:
“لقد فهمت الآن… أنا لست جزءًا من العاصفة فقط. أنا بوابتها.”
زلزلت كلماتها الأرض تحت أقدام الجميع.
تحول تارا… وولادة قوتها الحقيقية
رفعت تارا يديها، فاشتعلت السماء بخطوط برق تتشابك مثل شِباك عملاقة.
كل المخلوقات التي كانت تتجدّد اختفت في لحظة واحدة… وكأن وجودها تلاشى أمام قوة أعلى من قوانين العالم.
أوشح البرق حول جسدها، مشكّلًا جناحين من الضوء، وصوتها يدوّي بقوة غير بشرية:
“أمّ العواصف ليست عدونا فقط… إنها جزء من تاريخنا. لكنها الآن تريد السيطرة على كل الممالك. ولن يحدث ذلك طالما أنا موجودة.”
لكن القائد “فالدو” سحب سيفه ببطء، واقترب منها قائلاً:
“وريثة العرش… لقد عدتِ أقوى مما يجب. أخشى أن أمّ العواصف وجدت طريقًا إليك.”
ساد الصمت.
حتى الرياح توقفت…
وكل العيون اتجهت إلى تارا.
الشرارة الأولى للخيانة
قبل أن ترد تارا، انطلقت سهام مظلمة من فوق أحد الأبراج.
لم يكن الهجوم موجهًا نحو الحشود…
بل نحو ريان.
تحركت تارا بسرعة الضوء، حمته، لكنها تلقت السهم في كتفها.
انفجرت الصرخات.
اندفع المحاربون نحو مصدر السهام… ليجدوا مجموعة من جنود العاصفة الخونة، يحملون وشم “الريح السوداء”.
صرخت ليان:
“خونة؟ من داخل المملكة؟!”
“لسنا خونة… نحن نعيد المملكة إلى حاكمة الظلال الحقيقية.”
ومع سقوط أول خيانة داخل مملكة العاصفة، أدرك الجميع أن العدو ليس فقط خارج الأسوار…
بل داخلها أيضًا.
وأن الحرب المقبلة ستكون أعنف مما يتخيله أي عقل.

ابتسم قائدهم ابتسامة مرعبة:


عن الكاتب

كنوز الإبداع

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

دليل العناية بالبشرة والشعر